هل يُعدّ قراءة آية: "أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ" بفتح اللام في "رسوله"، وقراءة قوله تعالى: (فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ) بجعل الفعل مبنياً للمجهول، تحريفاً للمصحف وحراماً، مع العلم أنني أقرأ من قراءة حفص عن عاصم والرسم العثماني؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة القرآن سنة متبعة تؤخذ بالتلقي، ولا يجوز لأحد أن يقرأ إلا ما تعلمه الآخر عن الأول، ولا يصح فيها أو القراءة بالاقتناع الشخصي؛ فالقراءة الثابتة بالرواية والنقل هي الصحيحة.
أما بالنسبة للقراءات المختلفة، فيمكن للقارئ لنفسه أن يجمع بينها بشرط أن يكون عالمًا بالقراءات وألا يؤدي ذلك إلى التلاعب بكلام الله أو تحريفه، كقراءة كلمة بقراءة وكلمة أخرى بقراءة لا يصح الجمع بينهما معنويًا أو لغويًا.
إلا أن بعض العلماء منعوا الجمع المطلق بين القراءات. أما الإمام في ، فعليه أن يقرأ بالقراءة التي يعرفها المأمومون لتجنب البلبلة والاختلاف، حيث إن اختلاف القلوب على القرآن يوجب الكف عن القراءة، جمعًا للقلوب وتحرزًا من المفسدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3710
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3710
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي