هل تجوز القراءة في الصلاة بالجمع بين روايتين في قراءة عاصم، وكيف يُرد على من يكره القراءات؟
لا حرج على المصلي في الجمع بين روايتي القراءة الواحدة، والأولى أن يتم القارئ التلاوة بالرواية التي بدأ بها تجنبًا للخلاف. قال النووي: "إذا قرأ بقراءة من السبع استحب أن يتم القراءة بها، فلو قرأ بعض الآيات بها وبعضها بغيرها من السبع جاز بشرط أن لا يكون ما قرأه بالثانية مرتبطًا بالأولى". ويجوز أن يأتي في قراءته بآية أو آيات من قراءة أخرى إذا لم يترتب على ذلك اختلال في اللغة أو خروج الكلمة عن القراءات كلها. أما الرد على من يكره الجمع بين القراءات، فيبين له تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع العلم أن الأولى للإمام أن يتجنب ما يكرهه المصلون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114937