العودة إلى البحث

كيف يسمح الله تعالى بزواج المسلم من الكتابية (النصرانية واليهودية) مع قوله تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مر حكم نكاح الكتابية بثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: منذ بداية الدعوة إلى صلح الحديبية (السنة السادسة للهجرة)، أقر فيها المسلمون على أنكحتهم، بما في ذلك الزيجات المختلطة بين المسلمين وغيرهم، لحداثة الدعوة وقلة سلطان المسلمين.

المرحلة الثانية: بدأت في السنة السادسة للهجرة وامتدت إلى حجة الوداع (السنة العاشرة للهجرة)، وحُرِّم فيها نكاح كل كافرة أو مشركة، بما فيهن الكتابية، لقوله تعالى: (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ) و (وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ)، وذلك لترسيخ قطع الولاية بين المسلمين وأهل الكفر.

المرحلة الثالثة: بدأت في حجة الوداع (السنة العاشرة للهجرة)، وفيها أُحل نكاح المحصنات من أهل الكتاب فقط، لقوله تعالى: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ)، بينما بقي تحريم نكاح سائر الكوافر، وأبيح ذلك بعد أن ترسخت أحكام قطع الولاية بين المسلمين وغيرهم، وأصبح الضرر على عقيدة المسلم مأمونًا، مع وجود مصالح دعوية تهدف إلى جذب الكتابيات وأقربائهن إلى الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي