كيف نميز بين أفعال النبي صلى الله عليه وسلم التي تُعد سنة يُتبع فيها، وتلك التي هي من العادات ولا يُتبع فيها، خاصة وأن السنة قول أو فعل أو إقرار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير. الأصل في أقواله صلى الله عليه وسلم أنها للتشريع؛ لأنه مبلغ عن ربه، وقد يقول قولًا لا يريد به التشريع لكن يحتاج لدليل على ذلك. أما أفعاله فقد تكون للتشريع أو من أفعال الجبلة والعادة، أو مترددة بينهما، أو خاصة به صلى الله عليه وسلم. أفعال التشريع تعرف بكونها بيانًا لأمر أو ندب، أو بالتصريح بالاقتداء، أو بالترغيب فيها. أما الأفعال الجبلية فهي كل ما يفعل بمقتضى البشرية ولا يظهر منه قصد التعبد، وهي مباحة، ولا حرج في التأسي بها إلا إذا كانت مخالفة لما عليه الناس أو صارت شعارًا للفسقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24406
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24406
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي