العودة إلى البحث
السؤال

كيف نتعامل مع السنة ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لغةً هي السيرة والطريقة المعتادة، وشرعًا هي أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وصفاته. تنقسم السنة إلى قولية (أحاديثه)، وفعلية (أعماله)، وتقريرية (سكوتُه عن إنكار قول أو فعل صدر أمامه).

يجب اعتقاد أن السنة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، وأن مصدرها هو الله تعالى، وأنها حجة في استنباط الأحكام الشرعية. فرض الله طاعة النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه، وجعل طاعته طاعةً له. أجمع الصحابة على وجوب اتباع سنته، والمعقول يقتضي ذلك لأن الله أمره بتبليغ رسالته وبيانها.

السنة بالنسبة للقرآن إما أن تكون مؤكدة لحكم قرآني، أو مبينة وشارحة له، أو مستدلًا بها على النسخ، أو منشئة لحكم سكت عنه القرآن. يجب قبول ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان آحادًا أم متواترًا، وسواء كان في الاعتقاد أم في العمل. تتنوع أحكام السنة بين والمندوب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43944
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي