العودة إلى البحث

هل تعني الآية الكريمة: ﴿قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾، احتمالية ضلال النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية: ( قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ) سبأ/ 50، لا تدل على احتمالية ضلال النبي صلى الله عليه وسلم، بل هي سيقت على سبيل الإنصاف للمجادل وفتح مجال التفكر، فمعناها أنه لو افتُرض جدلاً وقوع ضلال منه فإن أثره وعاقبته عليه وحده، وحاشاه من ذلك. وتفسير السعدي يؤكد أن الضلال قاصر على النفس وغير متعدٍّ. تعليق الشيء على شرط لا يعني وقوعه أو إمكانه، فقد جاء ذلك في القرآن على سبيل الفرض لأمور مستحيلة، كما في قوله تعالى: ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ) الأحقاف/8 و ( قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ) الزخرف/81. فالتعليق بالشرط لا يدل على إمكان المشروط، بل قد يكون مستحيلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي