العودة إلى البحث
السؤال

هل زواجي من هندوسية، بعد إسلامي، ثم إسلامها وإجراء عقد نكاح جديد دون مراعاة العدة؛ يُعد حلالًا، وهل ابني منها شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الزواج من الهندوس، فهم مشركون ، لقوله تعالى: {وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ} و {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ}. ما فعلته من عقد بعد إسلامها هو الصواب.

أما اشتراط من النكاح السابق: 1. إن كنت تعتقد صحة زواجك الأول بها جهلاً: يكفي تجديد العقد، ولا تلزم العدة؛ لأن النسب يثبت في هذه الحالة، والحكمة من العدة صيانة الأنساب. 2. إن كنت تعلم تحريم النكاح: الزواج الأول باطل، وعليك . وفي لزوم العدة خلاف: بعض العلماء لا يوجب العدة، ويعتبر الماء لا حرمة له. آخرون يوجبونها (أو استبراء) للتأكد من براءة الرحم وصيانة الأنساب. الراجح هو الاستبراء بحيضة واحدة فقط للتأكد من خلو الرحم، كما رجح شيخ ابن تيمية وابن عثيمين.

وبناءً عليه: إذا كنت تعتقد حل الزواج الأول: فقد أحسنت بتجديد العقد، ولا يلزمك شيء آخر ولا عدة. إذا كنت تعتقد تحريمه: فعليك التوبة، ثم أعد العقد بعد أن تمسك عنها وتحيض حيضة للتأكد من براءة رحمها. إذا تأكدت من عدم حملها فلا يلزمك شيء. إن كنت جددت العقد قبل الاستبراء، فأعد تجديده الآن، وولدك ينسب إليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5043
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي