هل يأثم الأب إذا أرسل ابنه للدراسة في تركيا ووقع الابن في الحرام؟
يجب على الأب أن يحسن تربية ابنه ويجنبه المعاصي والفتن لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ". وإذا فرّط في ذلك، فهو مسؤول أمام الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ".
أما إرسال الابن للدراسة في جامعة مختلطة لا يجوز إلا لضرورة أو حاجة شديدة، فإن غلب على ظن الأب وقوع ابنه في المعاصي فهو آثم لأنه أعانه على الإثم لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". أما إذا لم يفرّط في تربيته ولم تشتمل الدراسة على فتن، فلا إثم عليه ولو وقع الابن في المعاصي لقوله تعالى: "وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".
وننصح الأب بتوجيه ابنه للدراسة في جامعة لا تشتمل على فتن، وإذا اضطر للجامعات المختلطة فعليه نصح ابنه باجتناب الفتن والصحبة الصالحة والاستعانة بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96578
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96578
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي