هل يجوز ترك الدراسة لتجنب الوقوع في المحرمات، مع العلم أن الأهل قد يظنون الإصابة بالمس أو العين، وقد يلجؤون إلى الاستعانة بالجن، وهل ينطبق على هذه الحالة قاعدة ارتكاب أخف المفسدتين وارتكاب الصغائر لدرء الكبائر؟
شكرًا على غيرتك على محارم الله، وقد أحسنت بترك هذه المدرسة التي يقتضي وجودك فيها الوقوع فيما يحرم، فمصلحة حفظ الدين مقدمة على كل مصلحة. وننصحك بالاجتهاد في البحث عن مدرسة تنتفي فيها تلك المحاذير الشرعية، فإن لم تجد وكنت في حاجة للدراسة في هذه المدرسة ورجوت أن تأمن الفتنة، فلا بأس برجوعك إليها، واتخذ أصحابًا أخيارًا يعينونك على دينك، واعملوا على إنكار المنكرات حسب الطاقة، قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]، واجعل وجودك في المدرسة بقدر الحاجة. ولا يجوز لك شرعًا طاعة والديك فيما فيه معصية الله، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170079