العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم الاجتهاد في الدراسة غشًّا وعدم إخلاص في العمل، وهل يجب الاجتهاد فيها حتى لو كانت لا توافق الشرع، مع تعذر تركها لوجود تعاملات ربوية وانتقادات للحجاب فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المدرسة التجارية تُعلّم وتشجع عليه، فالدراسة فيها تُعدّ من التعاون على الإثم، وينصح بالخروج منها. وقد يكون الفتور في الطاعات والخمول في الدراسة بسبب مجالسة أهل المعصية. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ويجب مصاحبة الوالدين بالمعروف حتى لو رفضا الخروج، مع وجوب اتباع سبيل المنيبين إلى الله. وينصح بالتسجيل في كلية تعلم الشريعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89558
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي