العودة إلى البحث

هل يجوز بيع حاسوبٍ رديءٍ بسعرٍ مبالغٍ فيه للبائع الذي خدعني به، مع علمي أنه سيخدع به شخصًا آخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للسائل إعادة بيع الحاسوب لمن باعه له، ولا يتغير الحكم بعلمه أن البائع سيحتال على شخص آخر، فالسائل مسؤول عن فعله فقط، وإثم البائع على نفسه، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ" و "لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ". على السائل أن ينصح البائع بالصدق والأمانة، ويأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر، فإذا فعل ذلك لا تضره خطيئة البائع بعدها، لقوله تعالى: "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي