هل للسماء عمد، وما الدليل على ذلك، ولماذا قال الله تعالى (خلق السماوات بغير عمد ترونها) بلفظ (ترونها)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في قوله تعالى: (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) على قولين:
الأول: أن للسماء عمدًا لا تُرى، وهذا يدل على عظمة الله.
الثاني: أنه ليس للسماء عمد أصلًا، ولو كان لها عمد لرآها الناس، والله يمسكها بقدرته.
والقول الثاني هو الأظهر، حيث أن التعبير بـ (ترونها) يعني أنه لا عمد لها حتى تُرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2232
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2232
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي