هل للسماء عمد، وما الدليل على ذلك، ولماذا قال الله تعالى (خلق السماوات بغير عمد ترونها) بلفظ (ترونها)؟
اختلف العلماء في تفسير قوله تعالى: (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) على قولين:
الأول: أن للسماء عمدًا لا تُرى، وهذا يدل على عظمة الله.
الثاني: أنه ليس للسماء عمد أصلًا، ولو كان لها عمد لرآها الناس، والله يمسكها بقدرته.
والقول الثاني هو الأظهر، حيث أن التعبير بـ (ترونها) يعني أنه لا عمد لها حتى تُرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2232