ما معنى آية "الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها"، وما المقصود بالسماء، وهل هي جسم مادي يرفع على عمد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تصف الآية الكريمة في سورة الرعد (2) وفي سورة لقمان (10) رفع السماوات بلا عمد مرئية، وهو دليل على قدرة الله تعالى وعظيم شأنه. فالسماء لغةً هي كل ما يعلو ويرتفع، وتشمل كل ما هو فوقنا من أجرام سماوية. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن "الأعمدة" غير المرئية قد تكون هي الجاذبية التي تُمسك الكون وتمنع تصادم الأجرام، وهذا يُعد من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم الذي أشار إلى هذه الظاهرة قبل اكتشافها بقرون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45094
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45094
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي