هل المقصود من قوله تعالى: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ) سقوط السماء بذاتها أم سقوط أجزاء منها كالنيازك والشهب؟
ذكر الله تعالى في آية "ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه" دليلًا على عظمته وقدرته، حيث يمسك السماء رحمة بالناس، لئلا تسقط وتهلكهم، وهو ما يؤكده قول المفسرين بأن السماء هنا هي ما يظهر للناس.
وقد ذكر بعض العلماء أن لفظ "السماء" قد يحتمل عدة أوجه: ما قابل الأرض شاملًا لما فيها، أو المطر، أو جميع الموجودات العلوية، إلا أن الأقوى أن المراد بها السماء المعروفة لظاهر اللفظ.
وقد أكد ابن كثير والشنقيطي أن إمساك الله للسماء هو من رأفته ورحمته بالناس، وأشار الشنقيطي إلى أن الآيات التي تصف السماء بأنها بناء أو سقف، ترد على مزاعم من يدعون أنها فضاء لا جرم له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5802