ما تفسير الآية: "تكاد السموات يتفطرن منه"، وهل تعني أن السماء صلبة، ولماذا استخدم الله "تتفطر" للسماء و"تنشق" للأرض؟
معنى قوله تعالى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا) هو توبيخٌ وتقبيحٌ شديدٌ للذين يزعمون أن لله ولدًا، كالنصارى واليهود والمشركين، فجاءوا بقولٍ عظيمٍ منكرٍ. ويكاد الكون يتأثر من شناعة هذا القول؛ فالسماوات تكاد تتشقق، والأرض تتصدع، والجبال تنهار. أما تنويع الأفعال "يتفطرن" و"تنشق" في الآية، فقد ذهب معظم العلماء إلى أنهما بمعنى واحد، وهو الانشقاق، وجُمِع بينهما للتنويع اللفظي لاختلاف المعنى. وقيل أن "الانفطار" هنا يعني السقوط، و"الانشقاق" يعني الخسف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6092