ما تفسير الآية: "تكاد السموات يتفطرن منه"، وهل تعني أن السماء صلبة، ولماذا استخدم الله "تتفطر" للسماء و"تنشق" للأرض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى قوله تعالى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا) هو توبيخٌ وتقبيحٌ شديدٌ للذين يزعمون أن لله ولدًا، كالنصارى واليهود والمشركين، فجاءوا بقولٍ عظيمٍ منكرٍ. ويكاد الكون يتأثر من شناعة هذا القول؛ فالسماوات تكاد تتشقق، والأرض تتصدع، والجبال تنهار. أما تنويع الأفعال "يتفطرن" و"تنشق" في الآية، فقد ذهب معظم العلماء إلى أنهما بمعنى واحد، وهو الانشقاق، وجُمِع بينهما للتنويع اللفظي لاختلاف المعنى. وقيل أن "الانفطار" هنا يعني السقوط، و"الانشقاق" يعني الخسف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6092
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6092
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي