ما معنى الحديث: "لو أنّ ما يقلّ من ظفر مما في الجنة بدا؛ لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض، و لو أن رجلًا من أهل الجنة اطّلع، فبدا أساوره؛ لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم"، وقوله: "ولو أن امرأة من أهل الجنة اطّلعت إلى أهل الأرض؛ لأضاءت ما بينهما"، وهل الإضاءة تشمل السماء والأرض التي نعيش عليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى الترمذي حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم يصف جزءًا يسيرًا من نعيم الجنة وجمال أهلها، مفاده: لو ظهر أقل من الظفر مما في الجنة، لزين ما بين أطراف السماوات والأرض، ولو أطل رجل من أهل الجنة فظهرت أساوره، لأخفى ضوء الشمس. وفسر الحديث بأن "يقل ظفر" يعني ما يحمله الظفر، و"تزخرفت" تعني تزيّنت وتكامل حسنها، و"خوافق السماوات والأرض" هي أطرافها أو المشرق والمغرب. وفي حديث آخر، ذكر البخاري عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض؛ لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحًا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها"، وفسر "أضاءت ما بينهما" بأنها ما بين الجنة والأرض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187115
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187115
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي