ما هو تفسير آية: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)؟
اختلف السلف في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾، ومن بين أقوالهم: أنه يعني سعة الرزق، أو توسيع السماء، أو القدرة على الإيساع بأكثر مما أوسع السماء، أو خلق سماء مثلها، أو أن الله ذو سعة لا يضيق عليه شيء، أو توسيع السماء وجعلها فسيحة. وقد ذكر ابن كثير أن "بأيد" تعني بقوة، و "لموسعون" تعني قد وسّعنا أرجاءها ورفعناها بغير عمد.
وإذا حملت الآية على أن الله أوسع أرجاء السماء بقدرته، أو أنه قادر على الإيساع في خلقه، فيمكن أن تتضمن إشارة علمية من ناحيتين: 1. أن السماء بنيت بناء محكمًا وليست فراغًا، وقد أدرك العلماء في العصر أن الكون نسيج مترابط وليس مجرد فضاء، وأطلقوا عليه مصطلح "بناء". 2. أن الكون يتوسع باستمرار، وهو ما أشار إليه اكتشاف تباعد المجرات عن بعضها، وأيده قانون هبل ونظرية أينشتاين للنسبية العامة، بعد أن كان الاعتقاد السائد بثبات الكون.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29489
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29489
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي