العودة إلى البحث

ما هو تفسير آية: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف السلف في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾، ومن بين أقوالهم: أنه يعني سعة الرزق، أو توسيع السماء، أو القدرة على الإيساع بأكثر مما أوسع السماء، أو خلق سماء مثلها، أو أن الله ذو سعة لا يضيق عليه شيء، أو توسيع السماء وجعلها فسيحة. وقد ذكر ابن كثير أن "بأيد" تعني بقوة، و "لموسعون" تعني قد وسّعنا أرجاءها ورفعناها بغير عمد.

وإذا حملت الآية على أن الله أوسع أرجاء السماء بقدرته، أو أنه قادر على الإيساع في خلقه، فيمكن أن تتضمن إشارة علمية من ناحيتين: 1. أن السماء بنيت بناء محكمًا وليست فراغًا، وقد أدرك العلماء في العصر الحديث أن الكون نسيج مترابط وليس مجرد فضاء، وأطلقوا عليه مصطلح "بناء". 2. أن الكون يتوسع باستمرار، وهو ما أشار إليه اكتشاف تباعد المجرات عن بعضها، وأيده قانون هبل ونظرية أينشتاين للنسبية العامة، بعد أن كان الاعتقاد السائد بثبات الكون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي