العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفّق بين الآية: "والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون" وحديث أن السماوات السبع كحلقة ألقيت في أرض فلاة بالنسبة لكرسي الله، والكرسي كحلقة ألقيت في أرض فلاة بالنسبة لعرش الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل التفسير عدة أقوال في معنى قوله تعالى: "وإنا لموسعون"، منها: قادرون، ذو سعة، موسعون الرزق، جعلنا السماء واسعة. ولا تعارض بين اتساع السماء وبين كون الكرسي يسع السماوات والأرض، بل هو تأكيد لعظم خلق الله، فقد ذكر البغوي أن معنى "وسع كرسيه السماوات والأرض" أي ملأ وأحاط به، وشبه الصابوني السماوات السبع والأرضين بالنسبة للكرسي كحلقة ملقاة في فلاة. والخلاصة أن خلق السماوات والأرض عظيم، ولكن كرسي الله أعظم منها، ويسعهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133311
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي