هل كان يجب المبيت مع الزوجة في فراش واحد بعد طلاقها للمرة الأولى بنية البائن وقبل انقضاء عدتها؟
لم نفهم قصدك من قولك: "لكن بنية البائن"، فإذا كنت تقصد أنك لن ترتجعها في العدة، فإنها لا تصير بائنًا بهذه النية. أما إن كنت تقصد أنها مطلقة ثلاثًا، فجمهور العلماء يرون أنها تبين بينونة كبرى، ولا يصح زواجك منها حتى تتزوج رجلًا آخر.
بخصوص مبيتك مع الزوجة المطلقة خلال العدة، لا يلزمك ذلك. وقد اختلف العلماء في جواز مبيتك معها إن كان الطلاق رجعيًا:
المالكية والشافعية ورواية عند الحنابلة: لا تجوز مساكنتها ولا الخلوة بها؛ لأن ذلك يؤدي إلى الخلوة بمحرمة والإضرار بها. الحنفية والراجح عند الحنابلة: يجوز الاستمتاع بها والخلوة بها ولمسها والنظر إليها بنية المراجعة أو بدونها (مع الكراهة التنزيهية عند الحنفية)؛ لأنها في العدة كالزوجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112728