العودة إلى البحث
السؤال

هل نفى العلامة الألباني أفضلية النبي -صلى الله عليه وسلم- على سائر المخلوقات في كتابه "التوسل وأنواعه" (ص: 149)، أم توقف في ذلك، وهل وضح رأيه في مؤلفات أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيَّن الشيخ الألباني أن الدكتور البوطي اعتمد على الظن في زعمه أن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته مشروع لكونه أفضل الخلائق، وأن هذه العقيدة تحتاج إلى نص قطعي الثبوت والدلالة. وذكر أن مسألة تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم على الخلق مختلف فيها، وأن الإمام أبا حنيفة توقف فيها، وأحال على شرح الطحاوية. كما نقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية إشارة إلى أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم دون تعقيب، وذكر أن شارح الطحاوية توقف في مسألة المفاضلة بين الملائكة وصالحي البشر، لعدم وجود نص قطعي فيها، وأن الإمام أبا حنيفة توقف فيها كذلك. ولم يظهر رأي الشيخ الألباني صراحة في هذه المسألة، إلا أنه ختم تحقيق رسالة بـ "صلى الله على خير خلقه محمد".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142627
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي