العودة إلى البحث
السؤال

هل الإكثار من ذكر عظمة مغفرة الله والبحث عن الرخص يكون خيرًا للأمة، خاصة في زمان الفتن الذي وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الصابر فيه على دينه كالقابض على الجمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي لم يعثر عليه السائل هو حديث أبي هريرة مرفوعًا: "إنكم في زمان، من ترك منكم عشر ما أمر به؛ هلك، ثم يأتي زمان، من عمل منهم بعشر ما أمر به؛ نجا"، وقد سبق تضعيفه. وله شاهد من حديث أبي ذر مرفوعًا بلفظ: "إنكم في زمان علماؤه كثير، خطباؤه قليل، من ترك فيه عشير ما يعلم هوى - أو قال: هلك- وسيأتي على الناس زمان يقل علماؤه، ويكثر خطباؤه، من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا"، وهو ضعيف أيضًا.

أما حديث خروج الناس من دين الله أفواجاً، فرواه أحمد عن جابر مرفوعًا بلفظ: "إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً، وسيخرجون منه أفواجاً"، وهو ضعيف لجهالة راويه.

وختامًا، يجب على المؤمن أن يجمع بين الخوف والرجاء ليعتدل سيره إلى الله تعالى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172918
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي