هل يؤاخذ الرجل غير المتزوج الذي يتفرغ للعبادة وحضور مجالس العلم عن العمل، علماً بأن لديه ما يكفيه ويزيد من عمله الموسمي؟
دلَّ الشرع على فضل العلم والحث على تحصيله، وهو نوعان: واجب عيني، وهو ما لا يسع المسلم جهله كأحكام العقائد والطهارة والصلاة، مستدلين بقوله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم". وواجب كفائي، وهو تحصيل ما لا بد للناس منه من العلوم الشرعية كالقرآن والأحاديث وعلومها، مستدلين بقوله تعالى: "فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ". ويجب تقديم طلب العلم العيني على تحصيل الرزق الزائد إذا تعذر الجمع بينهما، وكذلك العلم الكفائي إذا لم يوجد من يقوم به. أما إذا توفرت الحاجة الأساسية للمال ووجدت الأهلية لطلب العلم، فالأفضل الاشتغال به لما فيه من خير خاص وعام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55383