ما أعظم عبادة تمحو السيئات، وهل هي قول لا إله إلا الله، وهل "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا" تنطبق على مذنب تاب وأناب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكفّر الذنوب النصوح، الخالص، والحسنات الماحية، والمصائب المكفّرة. وتعد كلمة "لا إله إلا الله" أعظم الحسنات، فإذا تحقق العبد بكلمة التوحيد بقلبه ولسانه وجوارحه، فإنها تُغفر ذنوبه كلها وتمنعه من دخول النار. وكلما عظم التوحيد، كانت مغفرة الله أتم. ومن يتقِ الله بترك المحرمات وفعل المأمورات، فإنه يدخل في ذلك، حتى لو أذنب ثم تاب، فالتائب الصادق تُكفّر سيئاته وتبدّل حسنات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24212
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24212
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي