العودة إلى البحث
السؤال

هل رفض أخي للخاطب الكفء يعني أن الله كتب عليّ عدم الزواج منه مسبقًا، أم أن قدري تغير بفعله، وهل أخي مُجبر على فعل ذلك أم مُخير، وكيف يتوافق هذا مع العدل الإلهي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل شيء في الكون بقضاء الله وقدره، والإنسان مسؤول عن أفعاله ومحاسب عليها بالثواب أو العقاب؛ لأن الله خلقه ومنحه إرادة وقدرة ليختار بها أفعاله. فلا يصح الاحتجاج على الأخطاء والمعاصي. على السائلة أن تفرّق بين فعل العبد ومحاسبته عليه، وبين كون الفعل مخلوقًا لله. وإذا كان أخوها قد ظلمها فعليها رفع أمره لوالدها لتأديبه، ويجب على الوالد بيان الحقيقة للخاطب. أما إذا كان هناك سوء فهم من جانبها فعليها التحدث مع أخيها لتوضيح الأمر. والعفو عن أخيها أفضل مع إلزامه بعدم تكرار الفعل، وعليها بالدعاء والرضا بقضاء الله وقدره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170582
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي