العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شراء الهدايا العينية التي كانت عوضًا عن علاقة محرمة من المسلمين بمال حلال بعد التوبة، لتصبح حلالاً بعد أن كانت موقوفة عن الاستهلاك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرم أي علاقة حب بين رجل وامرأة أجنبيين إلا في ظل الزواج الشرعي، فما أُخذ من مال أو هدايا بسبب هذه العلاقة المحرمة هو مال باطل لا يحل الانتفاع به حتى لو تم الزواج لاحقًا.

يجب التخلص من هذا المال بصرفه على الفقراء والمساكين ووجوه الخير ومصالح المسلمين العامة، لأنه عوض عن منفعة محرمة، ولا يُردّ إلى من استوفى المنفعة لئلا يُجمع له بين العوضين أو يُكافأ على معصيته، ولا يجوز إمساكه لأنه مال محرم.

قال شيخ الإسلام: "ومن باع خمراً لم يملك ثمنه، فإذا كان المشتري قد أخذ فشربها لم يجمع له بين العوض والمعوض، بل يؤخذ هذا المال ويصرف في مصالح المسلمين، وكما قيل في مهر البغي وحلوان الكاهن وأمثال ذلك مما هو عوض عن عيب أو منفعة محرمة إذا كان العاصي قد استوفى العوض".

ويُراعى في صرفها حاجة من تعطى إليه، فيُعطى العين إن كان الانتفاع بها أعظم، أو القيمة إن كان الانتفاع بها أعظم. هذا إذا كانت الهدايا مقابل العلاقة المحرمة، أما إذا لم تكن لأجلها، فهي ملك السائلة ويحق لها التصرف فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73613
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي