العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم والدٍ يرفض تزويج أبنائه الذين تجاوزوا الثامنة والعشرين، ويمنعهم من تكوين العلاقات والسفر للخارج للحصول على جنسية أفضل، وما السبيل لعلاج مرضه النفسي أو تحقيق رغبات الأبناء دون إيذائه، وما حكم السفر للتجنس دون إذنه، وما الطريقة المثلى للتعامل معه علماً بأنه لا يستجيب للنصح ويتوعدهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليكن البر بوالدكن إليه، وننصح بعرضه على أخصائي نفساني لعلاج مرضه. وإذا منعكن من الزواج بالكفء دون عذر شرعي (عضل)، فيمكن رفع الأمر للقاضي الشرعي ليزوجكن، ولا يجوز أن تزوجن أنفسكن لأن الولاية شرط لصحة . لا يجوز السفر للخارج بقصد التجنس أو الحصول على حقوق وذلك للمحاذير التي تصحب ذلك، خاصة أن حقوقكن مضمونة في بلدكن. والطريقة المثلى لحل مشكلة والدكن هي البر به والدعاء له وعرض المشكلة على من يؤثر فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59176
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي