هل يجب عليّ البقاء مع والدتي في حين أرغب بالسفر إلى مكة لأداء العمرة، مع العلم أن والدي هناك يرغب بوجودي معه، ووالدتي تقول إنها لا تمنعني من طاعة الله ولكنها تفضل بقائي معها، وهي ترتاح لوجودي إلى جانبها، ولدي خمسة إخوة آخرون؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تعارض ، فالأصل الجمع بينهما، فإن تعذر، فحق الأم مقدم على الأب عند .
فإن استطعت التوفيق بين رغبتيهما فافعل، وإلا فالزم مع أمك، مع عدم قطع أبيك وصلته.
أما السفر : فإن كان اعتراض الأم خوفًا من عدم رجوعك، فاطمئنها بالعودة. وإن كان لحاجتها إليك، فطاعتها مقدمة على العمرة التطوعية، أما العمرة الواجبة، فأداؤها مقدم على طاعة الوالدين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147687
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي