ما حكم السفر لأداء العمرة والتسجيل في الجامعة ووالدي يحتضر، مع العلم أن إخوتي سيتولون العناية به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إذا رغب والدك في بقائك إلى جانبه، فهذا مقدّم على ذهابك للعمرة وتقديمك في الجامعة؛ لما له من عظيم الحق في البر والصلة، فقد روى البخاري ومسلم عن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : (أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ). وإن أذن لك في الذهاب ولم يكن بحاجة إلى بقائك معه، فالذي يظهر أنك تسافر لتنال الأجر وتسعى لطلب العلم وتحافظ على المال الذي بذلته، وتودع أباك وتطلب عفوه وصفحه، وتوصي إخوانك به، وباتباع السنة في تشييعه ودفنه لو توفاه الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27452