العودة إلى البحث
السؤال

هل الأموال التي أخذتها من الشركة تعويضًا عن حقي المهضوم وعن الزيادة التي لم تدفع لي حلال؟ وهل يجب عليّ ردها بالتقسيط، وماذا عن رد ما أخذه زميلي، وهل يجوز ردها من أرباح عملي الخاص الذي أسسته ببعض هذه الأموال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ظلمت وتبين لك أنك لا تستطيع الوصول إلى حقوقك إلا بالتحايل، فلا حرج عليك، بناءً على القول بجواز ذلك في مسألة الظفر.

أما ما أخذه المشارك، فإن كان جزءاً من حقك مقابل مساعدته فلا حرج، وإن كان زائداً دون مبرر شرعي وأعنته على أخذه، فقد أثمت لتعاونك على الإثم والعدوان.

وضمان ما أخذه يتقرر على من باشر أخذه: فإن كنت أنت المباشر، فيجب عليك رد مثله للشركة فوراً، وإن عجزت فتقسيطه جائز. وإن كان هو المباشر، فلا يلزمك ضمانه حتى لو أعنته، لأن يضاف للمباشر، وعليك في الحالتين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159513
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي