هل يُعتبر عدم التواصل مع الإخوة والأخوات إلا في الحالات الطارئة قطعًا للرحم؟ وما هو التصرف الصحيح عند مصافحة أبناء عم الأب غير المحارم، خاصة إذا كانوا يعتبرون السائلة بمثابة ابنة أخيهم ويصعب عليهم فهم مسألة عدم المصافحة وتغطية الوجه، وهل تُعد مقاطعتهم بسبب ذلك قطعًا للرحم؟
صلة الإخوة والأخوات واجبة وتحرم قطيعتهم، سواء كانوا أشقاء أو إخوة لأب أو لأم، أما أبناء عم الأب فليسوا من الأرحام الواجب صلتهم. إذا كنتم تصلون إخوتكم وأخواتكم في بعض الأحوال فلستم قاطعين للرحم، ودرجات صلة الرحم تختلف. أما مصافحة أبناء عم الأب وكشف الوجه أمامهم فلا يجوز. يجب بيان حكم الشرع برفق وحكمة، ومن يتوكل على الله يكفِه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166011