العودة إلى البحث
السؤال

هل المبالغة في الاستنشاق تعني وصول الماء إلى الفم من داخل الأنف، كما في حديث: "وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا"؟ وهل وضوئي خاطئ إذا لم أبالغ؟ وهل الاستنثار هو إخراج الأوساخ أم الماء فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المبالغة في الاستنشاق هي جذب الماء بالنفس إلى أقصى الأنف، وما يفعله السائل من وصول الماء إلى فمه هو زيادة على المبالغة لكنه لا يبطل الوضوء، وعدم المبالغة في الاستنشاق لا يبطل الوضوء، فالواجب فيه هو جذب الماء إلى باطن الأنف.

أما الاستنثار فهو إخراج الماء من الأنف بعد دخوله فيه، ويدخل فيه تنظيف داخل الأنف من الأوساخ والمخاط، وهو مستحب عند البعض.

القصد الأساسي من المضمضة والاستنشاق هو التنظيف والمحافظة على نظافة الظاهر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149330
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي