العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأثر الذي يذكر أن ابن عباس قال في تفسير الآية (حتى إذا فزع عن قلوبهم) أن صوت الوحي كان كصوت الحديد على الصفا، وأن الملائكة خروا سجدا عند سماعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أثر ابن عباس "لما تكلم ربنا بالوحي، كان صوته كصوت الحديد على الصفا" رُوي بسندين ضعيفين، لكنه اعتُبر للاستئناس لوجود ما يعضده، كحديث أبي هريرة المتفق عليه "إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضوعًا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان"، وأثر ابن مسعود "إن الله إذا تكلم بالوحي سمع أهل السماوات للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا".

هذه النصوص الصحيحة تثبت أن الله يتكلم بصوت مسموع، وهذا ما ذهب إليه أئمة السلف، مؤكدين أن إثبات هذه الصفة لا يستلزم تشبيه الله بخلقه، وأن التشبيه الوارد في الأحاديث هو لتقريب عظمة الصوت وشدة فزع الملائكة، وليس لتشبيه صفة الله تعالى بصفات المخلوقين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1896
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي