ما صحة الأثر الذي يذكر أن ابن عباس قال في تفسير الآية (حتى إذا فزع عن قلوبهم) أن صوت الوحي كان كصوت الحديد على الصفا، وأن الملائكة خروا سجدا عند سماعه؟
أثر ابن عباس "لما تكلم ربنا بالوحي، كان صوته كصوت الحديد على الصفا" رُوي بسندين ضعيفين، لكنه اعتُبر للاستئناس لوجود ما يعضده، كحديث أبي هريرة المتفق عليه "إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضوعًا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان"، وأثر ابن مسعود الصحيح "إن الله إذا تكلم بالوحي سمع أهل السماوات للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا".
هذه النصوص الصحيحة تثبت أن الله يتكلم بصوت مسموع، وهذا ما ذهب إليه أئمة السلف، مؤكدين أن إثبات هذه الصفة لا يستلزم تشبيه الله بخلقه، وأن التشبيه الوارد في الأحاديث هو لتقريب عظمة الصوت وشدة فزع الملائكة، وليس لتشبيه صفة الله تعالى بصفات المخلوقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1896