هل "اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني" صيغة استغفار وهل يجزئ ذكرها بعدد معين؟
ليس سؤال العفو عين طلب المغفرة، لا لغةً ولا شرعًا، فالمغفرة أبلغ من العفو عند كثير من أهل العلم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "العَفْوُ مُتَضَمِّنٌ لِإِسْقَاطِ حَقِّهِ قِبَلِهِمْ وَمُسَامَحَتِهِمْ بِهِ، وَالْمَغْفِرَةُ مُتَضَمِّنَةٌ لِوِقَايَتِهِمْ شَرَّ ذُنُوبِهِمْ، وَإِقْبَالِهِ عَلَيْهِمْ، وَرِضَاهُ عَنْهُمْ؛ بِخِلَافِ الْعَفْوِ الْمُجَرَّدِ؛ فَإِنَّ الْعَافِيَ قَدْ يَعْفُو، وَلَا يُقْبِلُ عَلَى مَنْ عَفَا عَنْهُ، وَلَا يَرْضَى عَنْهُ. فَالْعَفْوُ تَرْكٌ مَحْضٌ، وَالْمَغْفِرَةُ إحْسَانٌ وَفَضْلٌ وَجُودٌ". ينبغي للمسلم أن يجمع بين هذه الأدعية ويكثر من الاستغفار وسؤال العفو، ولا بأس بتكرار سؤال العفو بأي عدد ما لم يعتقد أن لهذا العدد فضلاً معينًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189044