هل يُعد الزواج العرفي من أرملة خوفًا من الوقوع في الحرام، مع وجود زوجة صالحة وأبناء، خيانة وغشًا للزوجة والأبناء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
زواج الرجل من ثانية جائز إذا قدر على العدل بين الزوجتين، ولا يُعدُّ ذلك خيانة أو غشًا للزوجة. وإذا كانت بينه وبين المرأة الأخرى محبة، فالشرع يرشدهما للزواج؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح". ولا يلزم شرعًا علم الزوجة الأولى أو استئذانها. فإن أمكنه الزواج دون علمها فليفعل، وإلا فالأفضل أن يصرف النظر عن هذا الزواج ويحافظ على أسرته، ويقطع علاقته بتلك المرأة؛ لأنه لا يجوز له أن تكون له علاقة عاطفية بامرأة أجنبية عنه، ويمكنه مساعدتها في البحث عن رجل صالح يتزوجها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181824
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181824
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي