هل يجب على من ارتكب فاحشة اللواط وتاب عنها أن يغير مساره في طلب العلم الشرعي بسبب خوفه من افتضاح أمره؟
ننصحك بالتفقه في الدين؛ فالعلم الشرعي أفضل العلوم، وورثة الأنبياء، وهو العلم الممدوح في الكتاب والسنة. وأما خوفك من الفضيحة بسبب الذنب العظيم، فإذا تبت توبة نصوحًا، فإن الله يقبل توبتك ويسترك، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وننصحك بأن تحسن الظن بالله، وتجتهد في دعائه أن يسترك، وتحافظ على الأذكار المأثورة صباحًا ومساءً، مثل دعاء: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة..."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141204