هل أكون مذنبًا إذا طلّقت زوجتي التي لا تطيعني، مع علمي بأن ابني سيعيش في ظروف صعبة ببلدها، وقد أُمنع من رؤيته والإنفاق عليه؟
إذا كانت الزوجة سيئة الخلق ومتعالية على زوجها فهي ناشز، وللزوج تأديبها كما جاء في الشرع: وعظها، وهجرها في المضجع، وضربها، فإن أطاعت فلا يبغِ عليها سبيلاً. وإذا استمرت على نشوزها، يُحكَّم العقلاء من أهله وأهلها للإصلاح، فإن لم يتم الإصلاح ففراقها أفضل، فقد نهت السنة عن ترك الزوجة سيئة الخلق في العصمة، لأن ذلك يجعل بقاء النكاح مفسدة وضررًا. وإذا وقع الطلاق، فالحضانة للأم ما لم تتزوج وفي بلد واحد مع الأب، أما إذا أراد أحد الأبوين السفر فالحضانة حق للأب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134640