العودة إلى البحث
السؤال

هل أجر من يدرك الجماعة أكبر من أجري بسبب تأخر انقطاع البول، وهل يؤجرني الله على مشقة الطهارة؟ وهل يُطبق عليّ حكم صاحب السلس في خشية فوات الوقت كثلث الليل أو نصفه للعشاء واصفرار الشمس للعصر، وهل يأثم من يؤخر الصلاة بلا عذر؟ وهل الدرس التعليمي عذر لتأخير العصر إلى ما قبل المغرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تعذر أداء جماعة في المسجد بسبب خروج البول، فإنك تثاب ثواب الجماعة إذا كنت حريصًا عليها ومنعك العذر فقط، مع الحرص على أدائها جماعة في البيت. ويدل على ذلك : "إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا". وإذا كان خروج البول ينقطع ولو في وقت ، وجب الانتظار حتى ينقطع والتطهر والصلاة، لأن صاحب الدائم يلزمه ذلك إذا أمكنه الإتيان بالصلاة على وجه لا عذر فيه. وليس حضور درس أو محاضرة عذرًا لتأخير الصلاة إلى وقت الضرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149599
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي