ما حكم الراتب والاستثمار في شركة خاصة تعمل كوسيط لشركات أجنبية، وتدفع مبالغ مالية أو هدايا (تنمية مبيعات) للمشترين، وتتعامل مع القروض الربوية، مع العلم أن الموظف قد وقع سابقًا على موافقات صرف لتنمية المبيعات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الأموال المدفوعة رشوة محرّمة، فلا يجوز دفعها أو الإعانة عليها أو الموافقة على صرفها، ويجب من ذلك. والرشوة المحرمة هي التي يُتوصل بها إلى ما ليس حقًا.
أما بخصوص عملك في شركة تقترض بالقروض الربوية المحرمة، فإن كان عملك في المباحات ولم يكن له تعلق بهذه القروض، فهو جائز مع كون تركه أفضل. أما الاستثمار في هذه فلا يجوز؛ لأن المستثمر شريك فيها، والمشترك في شركة تقترض شريك معها في الإثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96896
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96896
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي