العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل بالعقد الذهبي الذي وجدته بعدما دفع أحد الورثة ثمنه لي من زكاة ماله باعتباري غارمًا، هل أعطيه للورثة أم للذي دفع الثمن أم أحتفظ به لنفسي لسداد ديني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تلفت الوديعة دون تعدٍ أو تفريط من المودَع، فلا يضمنها؛ لكونه أميناً، والقاعدة أن الأمين لا يضمن ما تلف تحت يده إلا بتعدٍ أو تفريط. فإن تلف عقد ، والمودَع لم يتعد أو يفرط، فلا شيء عليه، ويسترد الدافع ماله من الورثة ليخرجه زكاة. أما إذا تعدى أو فرط، فهو ضامن للعقد بمثله أو قيمته، ويجوز له حينئذٍ أخذ الزكاة. فإن وجد العقد لاحقاً، وجب رده للورثة، وعلى الدافع استرداد المال إخراجه للزكاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13017
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي