كيف يمكن الاستفادة من الأوقات القليلة المتاحة للعبادة والعمل الصالح في بيئة العمل؟
الوقت هو عمر الإنسان، ومن المهم جداً المحافظة عليه واستغلاله في المساعي الحميدة والأعمال الصالحة. يمكن استثمار الدقيقة الواحدة في أمور عظيمة تزيد من عمر المرء وعطاءه وحسناته، ومن ذلك:
قراءة سورة الفاتحة (3) مرات، أو سورة الإخلاص (20) مرة. قراءة وجه من القرآن أو حفظ آية قصيرة. قول "لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" (20) مرة. قول "سبحان الله وبحمده" (100) مرة، أو "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" (50) مرة. قول "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر" أكثر من (18) مرة. قول "لا حول ولا قوة إلا بالله" أكثر من (40) مرة. قول "لا إله إلا الله" (50) مرة تقريباً. قول "سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته" أكثر من (15) مرة. الاستغفار أكثر من (100) مرة. إلقاء كلمة مختصرة، أو الصلاة على النبي (50) مرة. شكر الله ومحبته وخوفه ورجائه والشوق إليه. قراءة أكثر من صفحتين من كتاب مفيد. صلة الرحم عبر الهاتف. الدعاء بما شئت. التسليم والمصافحة على عدد من الأشخاص. النهي عن منكر أو الأمر بمعروف أو تقديم نصيحة. مواساة مهموم، أو إماطة الأذى عن الطريق.
هذه الأعمال لا تتطلب جهداً كبيراً أو طهارة، ويمكن فعلها في أي مكان وزمان، وهي من أعظم أسباب السعادة وانشراح الصدر وزوال الهموم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26180
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26180
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي