العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ترك العمل أو تقليل ساعاته جداً بحيث يجد قوت يومه، من أجل أداء الصلاة بسكينة وخشوع، وهل يؤجر الإنسان على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن مطالب بتحقيق التوازن بين وظائف الحياة، فلا يطغى جانب منها على آخر، فيعمل لتحصيل قوته دون أن يلهيه ذلك عن العبادات. وقد مدح الله تعالى هذا الصنف في قوله: "رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ". وقد كان سلفنا الصالح يوازنون بين العمل والعبادة، فلا يتركون أعمالهم ولكنهم يقدمون طاعة الله، فعند سماع الأذان يتركون بيعهم ويتجهون للصلاة. لذا، ننصحك باتباع هذا النهج، والسعي في إعفاف نفسك وكفاية من تعولهم مع الحرص على تحصيل الخشوع في الصلاة وترك التفكير في الدنيا وشواغلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي