العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ الصيام أو غيره أم الاستغفار فقط، بعد إسقاط الجنين إثر تناول دواء تسبب في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجنين في عمر 45 يومًا لم تنفخ فيه الروح، وقد اختلف العلماء في حكم إسقاطه. ذهب الحنفية والشافعية وبعض الحنابلة إلى جواز إسقاطه دون دية أو كفارة. وذهب المالكية وبعض الحنفية والشافعية والحنابلة إلى عدم الجواز مطلقًا، وعلى هذا القول تلزم الدية . الدية هي عُشر دية الأم وتدفعها الأم من مالها ولا ترث منها. الكفارة مستحبة عند المالكية (تحرير رقبة مؤمنة أو صيام شهرين متتابعين)، ولا تجب عند الحنابلة إن لم يتصور المضغة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74354
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي