العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب على السائل شيء بسبب تأخره عن دفع الزكاة المستحقة من منتصف 2007 ونهاية 2008، وهل يترتب عليه شيء عن السنوات السابقة التي لم تكن تُحسب فيها الزكاة بدقة؟ وفي حال أراد دفع الزكاة، ما هي أفضل الجهات لدفعها: الجمعيات أم أطفال يتامى؟ وهل يدفع المبلغ كاملاً لجهة معينة أم لعدة جهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب المبادرة بإخراج الزكاة فور وجوبها (بلوغ المال النصاب وحولان الحول الهجري)، ولا يجوز تأخيرها إلا لعذر شرعي. التأخير بدون عذر معصية توجب التوبة والاستغفار. يجب إخراج الزكاة المتأخرة فورًا، وحساب الزكوات السابقة للشركة التي لم تُؤدَ، فالزكاة لا تسقط بالتقادم. لا بد من موافقة صاحب المال عند إخراج الزكاة؛ لأنها تفتقر إلى النية. المال الذي لا تُخرج زكاته مُعرض لمحق البركة. يجوز دفع الزكاة لليتامى بشرط استحقاقهم، وللجمعيات الموثوقة التي توزعها على المستحقين، ويجوز دفعها لصنف واحد من الأصناف الثمانية. تعيين جهة صرف الزكاة يخضع للمصلحة الراجحة، مع استشارة أهل الدين والخبرة عند اللزوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98391
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي