العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إخبار الزوجة بالمرض الجنسي المعدي الذي قد يؤثر على الجنين والحياة الزوجية، مع الأخذ بالاعتبار ستر الله، وإمكانية الطلاق والنبذ الاجتماعي، أم يجب إبقاء الأمر سراً ومحاولة تجنب العدوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان عليك إخبار الزوجة قبل الزواج بمرضك، وبما أنك تبت فنسأل الله أن تُجُب ما قبلها. عش بشجاعة وثقة بقضاء الله وقدره، واصبر على ما قدره الله لك، وتذكر أن المصائب تكفّر الخطايا. واصل العلاج والدعاء بالشفاء والحفظ لأهلك، واحرص على أوقات إجابة الدعاء. لا تيأس من رحمة الله، وابحث عن أسباب الشفاء، فلكل داء دواء. أكثر من شرب ماء زمزم المقروء عليه، واستخدم الحبة السوداء والعسل. أكثر من الصدقات، وحافظ على أذكار الصباح والمساء، وكرر "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم" سبع مرات صباحاً ومساءً. واظب على صلاة أربع ركعات أول النهار، وادع بالأدعية المأثورة لرفع البلاء. ننصحك بعدم الوطء الآن، ويمكن تبرير ذلك للزوجة، واحرص على إمتاعها بالمداعبة إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79672
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي