هل تأثم الأم على تفضيل أولادها الذكور على الإناث في المعاملة والعطاء المالي، بينما تلجأ للإناث عند حاجتها للمال؟ وهل يجب تنبيهها لذلك، وكيف؟ وهل تكون الابنة آثمة لرفضها فرض طلبات والدتها على زوجها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المفتى به وجوب التسوية بين الأولاد ذكورهم وإناثهم في الهبات والعطايا، إلا لحاجة، أما النفقات فلا تجب التسوية فيها بل المعتبر فيها الكفاية. فإن فضلت الأم البنين على البنات في الهبات دون مسوغ، فهي آثمة ويجب عليها التوبة والتسوية، إما بإعطاء البنات مثل ما أعطت البنين أو برد ما أعطته للبنين، فإن أصرت الأم على تفضيل البنين دون مسوغ، فيجوز نصحها بالعدل، وليس واجبًا لأن المسألة مختلف فيها، مع مراعاة الرفق والأدب في النصح. ولا إثم على البنت إن امتنعت عن طلب الأم من زوجها، ولا إثم عليها في كراهيتها للأم بسبب التفضيل ما دامت الكراهية لا تحملها على العقوق أو التقصير في حقها، ويجب مجاهدة النفس في بر الأم والإحسان إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192044
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192044
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي