العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُحكم بنجاسة الماء الخارج من فتحة الدبر في جميع الأحوال، مع العلم أن الماء قد يدخل من خلال فتحة الدبر ويخرج منها مطهرًا للنجاسة، فهل يستلزم ذلك بقاء الماء نجسًا حتى بعد إزالة النجاسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجزئ الاستنجاء بقوة اندفاع الماء لإزالة النجاسة، ولا يلزم وصول الماء إلى باطن الدبر، فحد الباطن هو ما لا تلمسه اليد دون إدخال الإصبع في الدبر، وهو لا يشرع. وقد نهى العلماء عن تكلف غسل ما بطن، لما في ذلك من وسوسة، وكل ما لا يصل الماء إليه فهو باطن ولا يثبت للفضلات الباطنة حكم النجاسة حتى تبرز. والماء المنقطع بعد زوال النجاسة إذا خرج غير ملوث يحكم بطهارته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي