كيف نوفق بين تكريم الله لبني آدم وكون أصل خلقهم من ماء مهين، وما دلالة مكان خروج المولود على هذا التكريم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلق الله تعالى آدم بيده ونفخ فيه من روحه، وجعله من طين ليدل على شرفه. ولا يدل خلقه من ماء مهين على حقارته، بل يدل تكريمه على شرف بني آدم وعلو قدرهم، لقوله تعالى: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ". ويكون التكريم بالعقل الذي هو أساس التكليف وبه يُعرف الله وتُفهم كلماته. قد توجد في الحيوان خصال تفضل الإنسان، ولكن التكريم والتفضيل يكون بالعقل. الإنسان ليس بكامل، وفيه أشياء مستقذرة. وينعدم تكريم الإنسان عندما يلغي عقله ولا يعبد ربه، فيصبح كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ. أما خروج الجنين من فرج أمه فليس فيه نقص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37386
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37386
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي