العودة إلى البحث

هل يجب على الأبناء صلة أرحام والديهم حتى لو لم يكونا متزوجين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الإنسان بِرُّ والديه وصلة أرحامه، وتُعرف الأرحام بالمحرم وغير المحرم. المحرَم هم من لا يجوز التناكح بينهم، وغير المحرَم هم من يجوز التناكح بينهم. اختلف الفقهاء في وجوب صلة الرحم غير المحرم، فذهب بعضهم إلى أنها مستحبة فقط، وذهب آخرون إلى وجوب صلة جميع الأرحام.

إذا كان الابن من الزنا، فعليه بِرُّ أمه وصلة أرحامه من جهتها. أما بالنسبة لأبيه من الزنا، فجمهور الفقهاء يرون أنه لا يثبت نسب ولد الزنا إلى الزاني، فلا يجب على الابن بِرُّهُ، ولا صلة الرحم من جهته، ولا توارث بينهما. قال ابن حزم: "وَلَا يَرِثُهُ الَّذِي تَخَلَّقَ مِنْ نُطْفَتِهِ، وَلَا يَرِثُهُ هُوَ، وَلَا لَهُ عَلَيْهِ حَقُّ الْأُبُوَّةِ". وذهب بعض العلماء إلى أن ولد الزنا ينسب إلى الزاني بشرطين: إقرار الزاني به، وألا تكون الأم فراشاً لرجل آخر. وفي هذه الحالة، تترتب جميع الأحكام الشرعية كالبِرّ وصلة الرحم والتوارث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي