العودة إلى البحث

ما المقصود بـ "وراء عالم العلو" وهل تعني مكانًا وراء هذا الكون؟ وهل فكرة أن "الله وراء الزمان والمكان" صحيحة وموافقة للصواب إذا قصد بها أن الزمان والمكان من خلق الله وأنه لا يحيط به زمان ولا مكان؟ وهل الله كامل وأبعد عن أي حدود، بالنظر إلى قول ابن تيمية بأن لله حدًا لا يعلمه إلا هو؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله سبحانه وتعالى فوق جميع مخلوقاته، لا يحويه مكان ولا زمان ولا جهات مخلوقة. ونفي الجهة لله إن قصد به نفي الجهة المخلوقة المحيطة بالله، فهو صحيح، وإن قصد به نفي علو الله على العالم فهو نفي لصفة ثابتة لله ويؤدي إلى القول بوجود الله في الذهن فقط أو اتحاده بالعالم.

وقد أثبت السلف لله حدًّا يليق بجلاله، ومعناه أنه متميز عن خلقه وبائن منهم، وهو حد يعلمه الله تعالى وحده ولا يحدّه أحد من خلقه، ولم يقصدوا بذلك الحدود المخلوقة التي تحيط به؛ فالله تعالى لا تحويه الجهات الست المخلوقة. والخلاف في لفظ الحدّ بين السلف ومن تأخر عنهم من أهل السنة إنما هو في إثبات اللفظ، لا في إثبات المعنى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي