ما المقصود بـ "وراء عالم العلو" وهل تعني مكانًا وراء هذا الكون؟ وهل فكرة أن "الله وراء الزمان والمكان" صحيحة وموافقة للصواب إذا قصد بها أن الزمان والمكان من خلق الله وأنه لا يحيط به زمان ولا مكان؟ وهل الله كامل وأبعد عن أي حدود، بالنظر إلى قول ابن تيمية بأن لله حدًا لا يعلمه إلا هو؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله سبحانه وتعالى فوق جميع مخلوقاته، لا يحويه مكان ولا زمان ولا جهات مخلوقة. ونفي الجهة لله إن قصد به نفي الجهة المخلوقة المحيطة بالله، فهو صحيح، وإن قصد به نفي علو الله على العالم فهو نفي لصفة ثابتة لله ويؤدي إلى القول بوجود الله في الذهن فقط أو اتحاده بالعالم.
وقد أثبت السلف لله حدًّا يليق بجلاله، ومعناه أنه متميز عن خلقه وبائن منهم، وهو حد يعلمه الله تعالى وحده ولا يحدّه أحد من خلقه، ولم يقصدوا بذلك الحدود المخلوقة التي تحيط به؛ فالله تعالى لا تحويه الجهات الست المخلوقة. في لفظ الحدّ بين السلف ومن تأخر عنهم من أهل إنما هو في إثبات اللفظ، لا في إثبات المعنى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1675
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1675
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي