العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني كلام ابن القيم أن الله تعالى موجود بذاته خارج العالم في جميع الجهات بكيفية لا نعلمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب:

أورد ابن القيم أن من دلائل علو الله تعالى وفوقيته أن الله فطر عباده على الإقرار بذلك، وأن الأدلة العقلية الصريحة تدل على ذلك، منها أن الله مباين للمخلوقات، والعالم كروي، فكان لله جهة العلو والسفل فقط، فكان الله في العلو .

وذكر ابن تيمية أن الأفلاك مستديرة كروية الشكل، وأن الجهة العليا هي جهة المحيط، والجهة السفلى هي المركز، وليس للأفلاك إلا جهتا العلو والسفل. والجهات الست هي للحيوان لا للأفلاك. وبين أن الله تعالى محيط بالمخلوقات كلها إحاطة تليق بجلاله، وأن السماوات السبع والأرض في يده أصغر من الحمصة في يد أحدنا.

وخلص إلى أن التوجه إلى الله لا يكون إلا للعلو، ولا يستلزم أن يكون الله كروياً إذا كان العرش كروياً، ولا يشبه الأفلاك في أشكالها أو أقدارها أو صفاتها. وأن القول بأن ما كان فلكاً يصح التوجه إليه من الجهات الست خطأ عقلاً وشرعاً. فتوجه القلوب إلى الله يكون للعلو دون غيره من الجهات.

كما أشار إلى أن الألفاظ التي لم يأت بها الكتاب نفياً أو إثباتاً، لم يتعرض لها السلف، ويجب الاستفصال من قائلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105782
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي